
في خلال الفترة التي مرت دون أن أكتب في هذه المدونة -مدونتي التي اشتقت إليها- سطرا واحدا حدثت لي تغيرات وتغيرات أحسبها نعما من الله تعالى، فالتغير الأول والأهم أنني رزقت بنور، نعم نور من عند الله، فقد أضاءت حياتنا بابتسامتها الجميلة لتعطي للبيت بهجة إضافية وتصنع مع حنين ثنائيا يعني لي ولزوجتي الحبيبة الدنيا بأسرها.
كما أصدرت ديواني الأول حنين.. ذلك الحلم الذي كنت أتمناه، وكم كنت سعيدا وأنا أمسك كتابي الأول بين يدي، كما كانت سعادتي أكبر لأنني ضمنته بعضا من أشعار والدي -رحمه الله- ليكون هذا هدية بسطية مني إليه علها تعبر عن حبي له...
كما قادتني الظروف إلى العمل في الإعلام -أخيرا- وذلك عبر الرياضة.. نعم أصبحت معلقا رياضيا على مباريات كرة القدم في قناة الحياة -غريبة دي!!- وهذا بالطبع لم يكن من أحلامي، ولكن أتمنى أن يكون نافذة لما أحب وأتمنى في القريب العاجل.
وأمام كل هذا لا أملك إلا أن أقول "الحمد لله"..